أنا ملقي الحسد يوم السقيفة في قلوب المنافقين، أنا صاحب الهودج يوم
البصرة والبعير، أنا الواقف في عسكر صفين ، أنا الشامت يوم كربلاء
بالمؤمنين، أنا إمام المنافقين، أنا مهلك الأولين، أنا مضل الآخرين، أنا
شيخ الناكثين، أنا ركن القاسطين، أنا ظل" المارقين، أنا أبو مرة مخلوق
من نار لا من طين، أنا الذي غضب عليه رب العالمين! فقال الصوفي:
بحق الله عليك إلا دللتني على عمل أتقرب به إلى الله وأستعين به على
نوائب دهري، فقال: اقنع من دنياك بالعفاف والكفاف، واستعن على
الآخرة بحب علي بن أبي طالب وبغض أعدائه، فإني عبدت الله في سبع
سماواته وعصيته في سبع أرضيه فلا وجدت ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا
إلا وهو يتقرب بحبه، قال : ثم غاب عن بصري، فأتيت أبا جعفر ام
(۳)
فأخبرته بخبره فقال : آمن الملعون بلسانه وكفر بقلبه).
اسم علي عليه السلام مخفي في القرآن لا يعرفه إلا الراسخون
التاسع والتسعون مدينة المعاجز - للسيد هاشم البحراني قال
: ( ورد في كتب الشيعة عن أمير المؤمنين علم أن إبليس – لعنه الله – مر به
يوما، فقال له أمير المؤمنين : يا أبا الحارث ما ادخرت اليوم ليوم معادك ؟
فقال: حبك، فإذا كان يوم القيامة أخرجت ما ادخرت من أسمائك التي
يعجز عن وصفها كل واصف، وكل اسم مخفي عن الناس ظاهره عندي
قد رمزه الله في كتابه لا يعرفه إلا الله والراسخون في العلم، فإذا أحب
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ومدينة المعاجز وهامش المناقب: يوم الخريبة
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وهامش مدينة المعاجز: أنا أمل
(۳) المناقب ج ۲ ص ۲۵۱ ، بحار الأنوار ج ٦٠ ص ٢٥٦ وج ٣٩ ص ١٨١ ، مدينة المعاجز ج ١ ص ١٢٥