فلعل الشيخ كان ينال منها ، فسال ماؤه في سم المحيض ، فحملت منه،
فاسألوا الرجل عن ذلك ، فسئل فقال : قد كنت أنزل الماء في قبلها من
(1)
غير وصول إليها بالاقتضاض ، فقال أمير المؤمنين : الحمل له
والولد ولده ، وأرى عقوبته على الإنكار له، فصار عثمان إلى قضائه
بذلك وتعجب منه)".
ميراث الولد ذو الرأسين يحدده أمير المؤمنين .
الثامن عشر الفقيه روى أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن أحمد
ابن أشيم ، عن محمد بن القاسم الجوهري ، عن أبيه ، عن حريز بن
عبد الله، عن أبي عبد الله قال : ( ولد على عهد أمير المؤمنين للام
مولود له رأسان، فسئل أمير المؤمنين : يورث ميراث اثنين أو واحد
، فقال: يترك حتى ينام ، ثم يصاح به فإن انتبها جميعا معا كان له ميراث
واحد ، وإن انتبه واحد وبقي الآخر نائما ورث ميراث اثنين) . ثم قال
الصدوق وروى أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن أبي جميلة
قال : رأيت بفارس امرأة لها رأسان وصدران في حقو واحد ، تغار هذه
على هذه وهذه على هذه".
يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب : وقد ولد في بلدنا
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي المناقب : افتضاض
(۲) الإرشاد ج ۱ ص ۲۱۰، وسائل الشيعة ج ۲۱ ص ٣٩٧ وج ٤٠ ص ٢٥٦ ، بحار الأنوار ج ١٠١ ص ٦٣، المناقب ج ٢ ص ٣٧٠،
كشف اليقين ۷۳ (۳) من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ٣٢٩ ، الكافي ح ۷ ص ١٥٩ ، التهذيب ج ٩ ص ٣٥٨، وسائل الشيعة ج ٢٦ ص ٢٩٥، بحار الأنوار
ج ١٠١ ص ٣٥٥ ، المناقب ج ٢ ص ٣٧٥