جعفر قال : (كان) لرجل على عهد علي جاريتان فولدتا جميعا
في ليلة واحدة ؛ إحداهما ابنا والأخرى بنتا ، فعمدت صاحبة الابنة
فوضعت ابنتها في المهد الذي كان فيه الابن ، وأخذت ابنها ، فقالت
صاحبة الابنة : الابن ابني، وقالت صاحبة الابن : الابن ابني ، فتحاكما
إلى أمير المؤمنين ، فأمر أن يوزن لبنهما ، وقال : أيتهما كانت أثقل لبنا
فالا بن لها).
أمير المومنين يقتل الإعرابي الذي رفض تسليم الناقة.
الحادي والعشرون وفيه قال : وفي رواية محمد بن بحر الشيباني ،
(۲)
عن أحمد بن الحارث ، قال : حدثنا أبو أيوب الكوفي قال : حدثنا إسحاق
بن وهب العلاف قال : حدثنا أبو عاصم النبال عن ابن جريج ، عن
(۳)
الضحاك عن ابن عباس قال : خرج رسول الله ﷺ من منزل عائشة
التحليه
فاستقبله أعرابي ومعه ناقة فقال : يا محمد تشتري هذه الناقة ، فقال
النبي ﷺ : نعم ، بكم تبيعها يا أعرابي ؟ فقال : بمائتي درهم ، فقال النبي
صلى
: بل ناقتك خير من
صد اللهاة
هذا ، قال : فما زال النبي
صلى التعلميه
ا يزيد حتى اشترى
والدوسة
الناقة بأربع مائة درهم، قال: فلما دفع النبي ﷺ إلى الأعرابي الدراهم ،
ضرب الأعرابي يده إلى زمام الناقة فقال : الناقة ناقتي والدراهم دراهمي
، فإن كان لمحمد شيء فليقم البينة ، قال : فأقبل رجل فقال النبي ﷺ
صلى التعلمية
(۱) من لا يحضره الفقيه ج ٣ ص ١٩ ، التهذيب في الأحكام ج 6 ص ٣١٥، وسائل الشيعة ج ٢٧ ص ٢٨٦، بحار الأنوار ج ٤٠ ص ٣١٧
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي اختيار الرجال يحيى
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي المستدرك: ابن جريح