عندما خلق الله عز وجل نبيه محمد ووصيه أمير المؤمنين
السابع والثلاثون مدينة المعاجز عن أبي مخنف بإسناده عن جابر بن
عبد الله الأنصاري قال: سألت رسول الله ﷺ عن مولد علي م ،
صلى العلميه
قال: يا جابر، سألت عجيبا عن خير مولود، اعلم أن الله تعالى لما أراد
أن يخلقني ويخلق عليا قبل كل شئ ؛ خلق درة عظيمة أكبر من
الدنيا عشر مرات، ثم إن الله تعالى استودعنا في تلك الدرة، فمكثنا
فيها مائة ألف عام نسبح الله تعالى ونقدسه، فلما أراد إيجاد الموجودات
نظر إلى الدرة بعين التكوين، فذابت وانفجرت نصفين، فجعلني ربي
في النصف الذي احتوى على النبوة، وجعل عليا في النصف الذي
احتوى على الإمامة . ثم خلق الله تعالى من تلك الدرة مائة بحر، فمن
بعضه بحر العلم، وبحر الكرم، وبحر السخاء، وبحر الرضا، وبحر
الرأفة، وبحر الرحمة، وبحر العفة، وبحر الفضل، وبحر الجود، وبحر
الشجاعة، وبحر الهيبة، وبحر القدرة، وبحر العظمة، وبحر الجبروت،
وبحر الكبرياء، وبحر الملكوت، وبحر الجلال، وبحر النور، وبحر
العلو، وبحر العزة، وبحر الكرامة، وبحر اللطف، وبحر الحكم، وبحر
المغفرة، وبحر النبوة، وبحر الولاية، فمكثنا في كل بحر من البحور سبعة
آلاف عام ، ثم إن الله تعالى خلق القلم وقال له: اكتب . قال : وما أكتب يا
رب؟ قال: اكتب توحيدي، فمكث القلم سكرانا من قول الله عز وجل
عشرة آلاف عام، ثم أفاق بعد ذلك ، قال : وما أكتب؟ قال: اكتب لا