من سيد الرسل طه، وإنما أشرنا إلى شيء من ذلك تنبيها للطالب المرتاد
ليطلبه من مظانه ، ومن له مراجعة وأنس بكتب الحكماء في الطبيعي
المكتوم ، واختلاف تعبيراتهم عن عمل واحد بعبارات مختلفة ، ومدد في
درجات العمل متفاوتة يعرف وجوه اختلاف الأخبار فيما ذكرناه وفي
غيره من المقامات ، والله ولي التوفيق، والحمد لله رب العالمين.
علة تسمية الحسن عليه السلام بالحسن.
الثامن والثلاثون عن مناقب ابن شاذان بسنده ، عن جابر بن عبد الله
الأنصاري قال رسول الله ﷺ : (سمي الحسن حسنا لأن بإحسان الله
قامت السماوات والأرض ، والحسن مشتق من الإحسان، وعلي والحسن
اسمان مشتقان من أسماء الله تعالى ، والحسين تصغير الحسن).
إن الله يناجي ويوصي بأمير المومنين .
التاسع والثلاثون عن الاختصاص علي بن محمد بن علي بن سعد، عن
حمدان بن سليمان النيسابوري قال : حدثني عبد الله بن محمد اليماني، عن
منيع ، عن يونس ، عن علي بن أعين ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي رافع
قال: (لما بعث رسول الله الله ببراءة مع أبي بكر ؛ أنزل الله تبارك وتعالى
الحملة
والهوسة
عليه تترك من ناجيته غير مرة وتبعث من لم أناجه ، فأرسل رسول الله
فأخذ البراءة ة منه ، ود ودفعها إلى علي م ، فقال له علي : أو
صلى الله عليه وآله
أوصني يا
(۱) مائة منقبة ٢١ ، بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٢٥٢ ، المناقب ج ٣ ص ٣٩٨