جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى
يعني ما غشي السدرة من نور الله وعظمته).
النبي يبين مقام أمير المؤمنين علي قبل زواجه من فاطمة .
السادس والأربعون وفيه عن كتاب أخبار الزهراء للصدوق ،
قال: حدثنا محمد بن الحسن بن سعيد الهاشمي ، قال: حدثنا فرات بن
إبراهيم ابن فرات الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن علي الهمداني ، قال :
حدثنا بو الحسن بن خلف بن موسى بن الحسن الواسطي بواسط ، قال:
حدثنا عبد الأعلى الصنعاني ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا
معمر عن أبي يحيى ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : (لما زوج رسول
تحدثن نساء قريش وغيرهن وعيرنها وقلن
الله عليا السلام فاطمة علا ؛
صلى
صلى الله
من عائل لا مال له ، فقال لها رسول الله : زوجك رسول الله
صلى العليم
: يا فاطمة، أما ترضين أن الله تبارك وتعالى اطلع اطلاعة إلى الأرض
، فاختار منها رجلين أحدهما أبوك والآخر بعلك يا فاطمة، كنت أنا
وعلي نورين بين يدي الله عز وجل، مطيعين من قبل أن يخلق الله آدم
بأربعة عشر ألف عام، فلما خلق آدم قسم ذلك النور جزئين جزء أنا
وجزء علي، ثم إن قريشا تكلمت في ذلك وفشى الخبر ، فبلغ النبي
د الله اند
فأمر بلالا فجمع الناس ، وخرج إلى مسجده ورقي منبره يحدث الناس
بما خصه الله تعالى من الكرامة وبما خص به عليا وفاطمة ، فقال : يا
(۱) بحار الأنوار ۳۷ ص ۳۱۹ ، اليقين ۲۹۸ ، تأويل الآيات ٦٠٥