العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عز وجل
آدم بألفي عام ، فلما خلق الله عز وجل آدم أمر الملائكة أن يسجدوا
له ، ولم يأمرنا بالسجود فسجد الملائكة كلهم إلا إبليس، فإنه أبي ولم
يسجد فقال الله تبارك وتعالى أستكبرت أم كنت من العالين عنى
(۳)
من هؤلاء الخمسة المكتوبة أسماؤهم في سرادق العرش ، فنحن باب
الله الذي يؤتى منه ، بنا يهتدي المهتدي ، فمن أحبنا أحبه الله وأسكنه
جنته ، ومن أبغضنا أبغضه الله وأسكنه ناره ، ولا يحبنا إلا من طاب
مولده).
من بغض علياً فهو ابن حيضة وزنية
الرابع والستون روضة العارفين للسيد التوبلي عن كتاب كشف
اليقين في فضل أمير المؤمنين الله للعلامة الحلي قال : (كان لأبي
دلف ولد فتحادث أصحابه في حب علي وبغضه ، فروى بعضهم
أنه قال : يا علي لا يحبك إلا مؤمن تقي ، ولا يبغضك إلا
عن النبي
صلى المحليه
ولد زنية أو حيضة، فقال ولد أبي دلف : ما تقولون في الأمير هل يؤتى
في أهله ؟ فقالوا : لا ، فقال : والله إني لأشد الناس بغضا لعلي بن أبي
طالب ، فخرج أبوه وهم في التشاجر فقال : والله إن هذا الخبر الحق والله
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي البحار : هم
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي البحار : الذين هم
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي البحار أي
(۲) فضائل الشيعة ۱۷ ، بحار الأنوار ج ٢٥ ص ٢ وج ٢٦ ص ٣٤٦، تأويل الآيات ٤٩٧