عن العامري بالإسناد ، عن هبيرة بن بريم (مريم) ، عن ابن عباس
قال: رأيت الحسين قبل أن يتوجه إلى العراق على باب الكعبة ، وكف
جبرئيل في كفه، وجبرئيل ينادي : هلموا إلى بيعة الله عز وجل).
يقول مصنف هذا الكتاب لما قادنا قائد التوفيق ، وهو خير رفيق حتى
بلغنا هذا المقام اعترضنا اليوم التاسع من ربيع الأول ، فأحببت أن أورد
حديثا في فضل هذا اليوم ، فأكون بذلك منسلكا في سلك المتعيدين ،
ويكون تسلية لخلان الوفاء ؛ عما قرع سمعهم من الأخبار المشتملة على
تذكير مصائب أهل البيت صلوات الله عليهم قبيل هذا فنقول:
التاسع من ربيع أول هو عيد تقبل فيه الأعمال.
التاسع والتسعون عن المحتضر للحسن بن سليمان قال : (نقلت من
خط الشيخ الفقيه علي بن مظاهر الواسطي، بإسناد متصل، عن محمد
بن العلاء الهمداني الواسطي ويحيى بن محمد بن جريح البغدادي، قالا :
تنازعنا في فلان فاشتبه علينا أمره، فقصدنا جميعا أحمد بن إسحاق
القمي صاحب أبي الحسن العسكري بمدينة قم، وقرعنا عليه
الباب، فخرجت إلينا ( من داره صبية عراقية من داره، فسألناها عنه،
فقالت : هو مشغول بعيده فإنه يوم عيد ، فقلنا : سبحان الله الأعياد
أعياد الشيعة أربعة الأضحى والفطر ويوم الغدير ويوم الجمعة،
قالت : فإن أحمد بن إسحاق يروي عن سيده أبي الحسن علي بن محمد
(١) المناقب ج ٤ ص ٢٥ ، بحار الأنوار ج ٤٤ ص ٢٥