أن تسمعني أسماء هذا اليوم، وكان يوم التاسع من شهر ربيع الأول
فقال أمير المؤمنين : هذا يوم الاستراحة، ويوم تنفيس الكربة، ويوم
الغدير الثاني، ويوم تحطيط الأوزار، ويوم الخيرة، ويوم رفع القلم، ويوم
الهدو، ويوم العافية، ويوم البركة، ويوم الثارات، ويوم عيد الله الأكبر،
ويوم يستجاب فيه الدعاء، ويوم الموقف الأعظم، ويوم التوافي، ويوم
الشرط، ويوم نزع السواد، ويوم ندامة الظالم، ويوم انكسار الشوكة،
ويوم نفي الهموم، ويوم القنوع، ويوم عرض القدرة، ويوم التصفح،
ويوم فرح الشيعة، ويوم التوبة، ويوم الإنابة، ويوم الزكاة العظمى،
ويوم الفطر الثاني، ويوم سيل النغاب (البغاة)، ويوم تجرع الريق، ويوم
الرضا، ويوم عيد أهل البيت، ويوم ظفرت به بنو إسرائيل، ويوم يقبل
الله أعمال الشيعة، ويوم تقديم الصدقة، ويوم الزيارة، ويوم قتل المنافق،
ويوم الوقت المعلوم، ويوم سرور أهل البيت، ويوم الشاهد ويوم
المشهود، ويوم يعض الظالم على يديه، ويوم القهر على العدو، ويوم هدم
الضلالة، ويوم التنبيه، ويوم التصريد، ويوم الشهادة، ويوم التجاوز عن
المؤمنين، ويوم الزهرة، ويوم العذوبة، ويوم المستطاب به، ويوم ذهاب
سلطان المنافق، ويوم التسديد، ويوم يستريح فيه (فيه تفريح) المؤمن،
ويوم المباهلة، ويوم المفاخرة، ويوم قبول الأعمال، ويوم التبجيل، ويوم
إذاعة السر، ويوم نصر المظلوم، ويوم الزيارة، ويوم التودد، ويوم
التحبب، ويوم الوصول، ويوم التزكية ويوم كشف البدع، ويوم الزهد