صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 59 من 503

[صفحة 59]

في خاصتك لخادمك ومولاك، ولولا أن الله يريد إظهار فضله لمن بهذه
الحضرة من أملاكه ومن يسمعنا من ملائكته بعدهم لما سألناه، ولكن
أمر الله لا بد من امتثاله. ثم يسألانه فيقولان : من ربك وما دينك ومن
نبيك ومن إمامك وما قبلتك ومن إخوانك ؟ فيقول : الله ربي، ومحمد

(۱)

نبيي، وعلي وصي محمد إمامي ، والكعبة قبلتي والمؤمنون الموالون

(۲)

لمحمد وعلي وآلهما وأوليائهما، والمعادون لأعدائهما إخواني. وأشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
وأن أخاه عليا ولي الله ، وأن من نصبهم للإمامة من أطائب عترته وخيار

(٤)

ذريته خلفاء الأمة وولاة الحق، والقوامون بالعدل" فيقول : " على هذا
حييت، وعلى هذا مت، وعلى هذا تبعث إن شاء الله تعالى، وتكون مع
من تتولاه في دار كرامة الله ومستقر رحمته . قال رسول الله ﷺ : وإن كان
لأوليائنا معاديا، ولأعدائنا مواليا، ولأضدادنا بألقابنا ملقبا، فإذا جاءه

(٥)

ملك الموت لنزع روحه مثل الله عز وجل لذلك الفاجر سادته الذين
اتخذهم أربابا من دون الله عليهم من أنواع العذاب ما يكاد نظره إليهم

(٦)

يهلكه، ولا يزال يصل إليه من حر عذابهم ما لا طاقة له به. فيقول له

(۱) في الصحيفة وهامش التفسير : وعلي وصيه إمامي

(۲) في الصحيفة: وعلي وأوليائهما، في هامش التفسير ذكر أن وألهما من البحار

(۳) في الصحيفة بالقسط ، هامش التفسير : خ ل بالقسط، وبعض النسخ بالصدق في مدينة المعاجز: بالصدق والقسط

(٤) في الصحيفة والتأويل والبحار : فيقولان

(٥) في الصحيفة وهامش التأويل: لينزع.

(٦) في الصحيفة: يوصل، وهامش التفسير : يوصل إليه

التالي صفحة 59 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...