الصعب على الذلول فدارت به سبع أرضين ، فوجد ثلاث خراب
وأربع عوامر)".
أهل البيت ملكوا الدنيا
السادس والخمسون وفيه حدثنا أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن
عبد الملك القمي عن إدريس عن الصادق لم قال : ( سمعته يقول: إن
منا أهل البيت لمن الدنيا عنده بمثل هذه ، وعقد بيده عشرة) .
(۲)
أقول : عقد العشرة باليد في حساب العقود : وضع ظفر السبابة على
مفصل أنملة الإبهام ليصير كحلقة مدورة.
الدنيا تمثل للإمام في مثل فلقة الجوز
السابع والخمسون وفيه حدثنا علي بن إسماعيل عن موسى بن طلحة
عن حمزة بن عبد المطلب بن عبد الله الجعفي قال : ( دخلت على الرضا
لام ومعي صحيفة أو قرطاس فيه عن جعفر : أن الدنيا مثلت
لصاحب هذا الأمر في مثل فلقة الجوزة ، فقال : يا حمزة ذا والله حق
فانقلوه إلى أديم)".
(١) بصائر الدرجات ٤٠٩ ، بحار الأنوار ج ٣٩ ص ١٣٦ + ج ٥٤ ص ٣٤٤ ، مدينة المعاجز ج ١ ص ٥٤٣ ، الاختصاص ١٩٩
(۲) بصائر الدرجات ٤٠٨ ، بحار الأنوار ج ٢٥ ص ٣٦٧ ، الاختصاص ٣٢٦، ينابيع المعاجز ١٨٤ .
(۳) بصائر الدرجات ٤٠٨ ، بحار الأنوار ج ۲ ص ١٤٦ و ج ٢٥ ص ٣٦٧ ، مسند الإمام الرضا ج ١ ص ١٠٩، ينابيع المعاجز ١٨٤