أنتم أصحابي ، وعلي بن أبي طالب مني ، وأنا من علي ، فمن قاسه بغيره
فقد جفاني ، ومن جفاني فقد آذاني ، ومن آذاني فعليه لعنة ربي ، يا عبد
الرحمن إن الله تعالى أنزل علي كتابا مبينا ، وأمرني أن أبين للناس ما نزل
. إليهم ما خلا علي بن أبي طالب ، فإنه يستغني عن البيان ، إن الله
(۱)
تعالى جعل فصاحته كفصاحتي ، ودرايته كدرايتي ، ولو كان الحلم
رجلا لكان عليا ، ولو كان الفضل رجلا لكان الحسن م ، ولو
(۲)
كان الحياء صورة لكان الحسين ، ولو كان الحسن هيئة لكانت
(٤)
فاطمة بل هي أعظم إن فاطمة ابنتي خير أهل الأرض عنصرا
وشرفا وكرما).
عمل علي يوم أحد يرجح إيمان الخلائق وأعمالهم
الرابع والسبعون وعنه من طريقهم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن
علي بن الحسين قال : ( قال رسول الله ﷺ لعلي بن أبي طالب : يـ یا
أبا الحسن لو وضع إيمان الخلائق وأعمالهم في كفة ميزان ووضع عملك
أحد على كفة أخرى ؛ لرجح عملك على جميع ما عمل الخلائق، وإن
يوم
الله باهي بك يوم أحد ملائكته المقربين ، ورفع الحجب من السماوات
السبع، وأشرفت إليك الجنة وما فيها ، وابتهج بفعلك رب العالمين ،
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي المناقب : فإنه لم يحتج إلى بيان لأن
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي المناقب: العقل
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي المناقب: السخاء رجلا
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي المناقب: الحسن شخصا لكان
(٥) مائة منقبة ١٣٥ ، الإمام علي - عليه السلام - ۷۱۷ ، ينابيع المودة ج ۲ ص ۳۳۳