بن أبي الفوارس، قال: أخبرنا الشيخ الإمام العالم جمال الدين علي بن
الحسين الطوسي قال : أخبرنا الشيخ الإمام تاج الدين مسعود بن محمد
الغزنوي ببخارى قال: حدثنا الشيخ أبو علي الحسن بن محمد قال:
أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال : حدثنا الطبراني قال : حدثنا عبد الله
(۱)
بن أحمد بن حنبل " قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري قال: حدثنا
تليد بن سليمان عن أبي الجحاف، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري له
قال: (كان النبي ﷺ ذات يوم جالسا بالأبطح وعنده جماعة من أصحابه
صلى المعلميه
وهو مقبل علينا بالحديث، إذ نظر إلى زوبعة قد ارتفعت فأثارت الغبار،
(۲)
وما زالت تدنو والغبار يعلو إلى أن وقعت بحذاء النبي ﷺ فسلم على
رسول الله ﷺ شخص فيها ثم قال : يا رسول الله إني وافد قومي وقد
استجرنا بك فأجرنا، وابعث معي من قبلك من يشرف على قومنا، فإن
بعضهم قد بغوا علينا ليحكم بيننا وبينهم بحكم الله وكتابه، وخذ علي
العهود والمواثيق المؤكدة أني أرده إليك سالما في غداة إلا أن يحدث علي
حادثة من قبل الله ، فقال له النبي : من أنت ومن قومك ؟ قال : أنا
صلى وآله
عرفطة بن سمراخ أحد بني كاخ من الجن [المؤمنين]" أنا وجماعة من
أهلي كنا نسترق السمع، فلما منعنا ذلك وبعثك الله نبيا آمنا بك وصدقنا
قولك، وقد خلفنا بعض القوم مؤمنين وبعضهم أقاموا على ما كانوا
عليه فوقع بيننا وبينهم الخلاف وهم أكثر منا عددا وقوة و[هم] قد
(1) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (خليل)
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (وقفت) .
(۳) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(٤) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب (اليقين) .