أبي فقد كفر) . هذا الذي قال الله تعالى فيه وجعلنا لهم لسان صدق
عليا هذا الذي قال الله تعالى فيه أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا
لا يستوون عند الله هذا الذي قال الله تعالى فيه أجعلتم سقاية الحاج
وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله
لا يستوون عند الله هذا الذي قال الله تعالى فيه يا أيها الرسول بلغ ما
أنزل إليك من ربك الآية ، هذا الذي قال الله تعالى فيه فمن حاجك
فيه من بعد ما جاءك من العلم هذا الذي قال الله تعالى فيه لا يستوي
أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون هذا الذي
قال الله فيه إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم
تطهيرا هذا الذي قال الله تعالى فيه إنما وليكم الله ورسوله والذين
آمنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم راكعون ادخل يا أبا
الصمصام وسلم عليه ، فدخل وسلم عليه ثم قال: إن لي على رسول
(۲)
صلى المحلية الله ثمانين ناقة حمر الظهور ، بيض البطون [سود الحدق عليها وآله وسلم
من طرائف اليمن ونقط الحجاز، فقال علي السلام : أمعك حجة؟ قال:
(۲)
نعم، ودفع الوثيقة إليه، فقال أمير المؤمنين : [أخرج ]" يا سلمان ناد
في الناس، ألا من أراد أن ينظر إلى قضاء دين رسول الله ﷺ فليخرج
الله
(۳)
(٤)
[غدا] " إلى خارج المدينة، فلما كان بالغداة " خرج الناس، وقال
المنافقون: كيف يقضي الدين وليس معه شيء! غدا يفتضح، ومن أين
(٥)
له ثمانون ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق عليها من ]
(۲-۱) لم ترد هذه الكلمات في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .