جبرائيل يجيب أمير المؤمنين السلام ويأتيه بالماء ليتوضأ
الثاني والسبعون وفيه عن ثاقب المناقب، عن عاصم بن شريك، عن
ابن أبي البختري، عن أبي عبد الله الصادق عن آبائه له قال: (أتى أمير
المؤمنين منزل عائشة فنادى يا فضة إيتينا بشيء من الماء نتوضأ،
فلم يجبه أحد ونادى ثلاثا، فلم يجبه أحد، فولى عن الباب يريد منزل
الموفقة السعيدة الحوراء الإنسية فاطمة الزهراء علا، فإذا هو بهاتف
يهتف ويقول: يا أبا الحسن دونك الماء فتوضأ به، فإذا هو بإبريق من
ذهب مملوء ماء عن يمينه فتوضأ، ثم عاد الإبريق إلى مكانه، فلما نظر
إليه رسول الله ﷺ قال: يا علي ما هذا الماء الذي أراه يقطر كأنه الجمان
قال : بأبي وأمي أتيت منزل عائشة فدعوت فضة تأتينا بماء للوضوء،
فلم يجبني أحد، فوليت فإذا بهاتف يهتف وهو يقول: يا علي دونك الماء
[فتوضأ ]"، فالتفت فإذا أنا بإبريق من ذهب مملوء ماء]" فقال: يا علي
أتدري من الهاتف ؟ ومن أين كان الإبريق ؟ فقلت: الله ورسوله أعلم،
فقال: أما الهاتف فحبيبي جبرئيل، وأما الإبريق فمن الجنة، وأما الماء
فثلث من المشرق، وثلث من المغرب، وثلث من الجنة فهبط جبرئيل،
وقال: يا رسول الله الله يقرئك السلام، ويقول لك: أقرئ عليا مني
السلام، وقل إن فضة كانت حائضا [ فقال النبي : منه السلام وإليه
(1) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (الثاقب في المناقب)
(۲) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .