صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 230 من 460

[صفحة 230]

الأنصاري وعبد الله بن العباس (ح) إرشاد الديلمي بحذف الإسناد،
عن جابر بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن العباس واللفظ
للإرشاد - قالا : (كنا جلوسا عند أبي بكر في ولايته و قد أضحى النهار،
وإذا بخالد بن الوليد المخزومي قد وافى في جيش قام غباره، وكثر
صهيل أهل خيله، و إذا بقطب رحى ملوي في عنقه قد قتل فتلا، فأقبل

(۱)

(۲)

حتى نزل عن فرسه ودخل المسجد، ووقف بين بأزاء أبي بكر، فرمقه
الناس بأعينهم فهالهم منظره. ثم قال: أعدل يا ابن أبي قحافة حيث
جعلك الناس في هذا الموضع الذي ليس له أنت بأهل، وما ارتفعت إلى
هذا المكان إلا كما يرتفع الطافي من السمك على الماء، و إنما يطفو ويعلو
حين لا حراك به ما لك وسياسة الجيوش وتقديم العساكر، وأنت

(۳)

بحيث أنت من لعين " الحسب، ومنقوص النسب، وضعف القوى،
وقلة التحصيل، لا تحمي ذمارا، ولا تضرم نارا، فلا جزى الله أخا

(٤)

ثقيف وولد ضحاك خيرا. إني رجعت منكفئا من الطائف إلى جدة في
طلب المرتدين، فرأيت علي بن أبي طالب ومعه رهط عتاة من الدين،
شزرات أعينهم من حسدك بدرت حنقا عليك، وقرحت آماقهم
لمكانك. منهم ابن ياسر ، والمقداد، وابن جنادة، وابن العوام، وغلامان
أعرف أحدهما بوجهه، وغلام أسمر لعله من ولد عقيل أخيه. فتبين لي

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب بحار الأنوار (جواده)

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب بحار الأنوار (يدي) .

(۳) في نسختنا من هذا الكتاب بحار الأنوار (لين)

(٤) في نسختنا من هذا الكتاب بحار الأنوار (صهاك) .

التالي صفحة 230 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...