صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 267 من 460

[صفحة 267]

العالمين يجيء علي معي، وإذا شفعني الله عز وجل شفع عليا معي، يا
فاطمة لا تبكين إذا كان يوم القيامة ينادي مناد في أهوال ذلك اليوم: يا
محمد نعم الجد جدك إبراهيم خليل الرحمن، ونعم الأخ أخوك علي بن
أبي طالب، يا فاطمة علي يعينني على مفاتيح الجنة، وشيعته هم الفائزون
يوم القيامة غدا في الجنة، فلما قلت ذلك قال: يا بني ممن أنت؟ قلت:
من أهل الكوفة، قال: أعربي أم مولى؟ قلت: بل عربي، قال: فكساني
ثلاثين ثوبا، وأعطاني عشرة آلاف درهم، ثم قال: يا شاب قد أقررت
عيني ولي إليك حاجة، قلت: قضيت إن شاء الله، قال: فإذا كان غدا
فائت مسجد آل فلان كيما ترى أخي المبغض لعلي ، قال : فطالت
علي تلك الليلة، فلما أصبحت أتيت المسجد الذي وصف لي، فقمت في
الصف فإذا إلى جانبي شاب متعمم فذهب ليركع فسقطت عمامته،
فنظرت في وجهه فإذا رأسه رأس خنزير، ووجهه وجه خنزير، فو الله
ما علمت ما تكلمت به في صلاتي حتى سلم الإمام، فقلت: يا ويحك
ما الذي أرى بك ؟ فبكى وقال لي : انظر إلى هذه الدار، فنظرت فقال لي :
ادخل، فدخلت فقال لي: كنت مؤذنا لآل فلان كلما أصبحت لعنت
عليا ألف مرة بين الأذان والإقامة، وكلما كان يوم الجمعة لعنته أربعة
آلاف مرة، فخرجت من منزلي فأتيت داري، فاتكأت على هذا الدكان
التحليه
الذي ترى، فرأيت في منامي كأني بالجنة وفيها رسول الله ﷺ وعلي السلام
فرحين، ورأيت كأن النبي عن يمينه الحسن وعن يساره الحسين
صلى الله عليه وآله

التالي صفحة 267 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...