لأدخل في بيعتك مرة أخرى، قال: كأنكم "قد بايعتمونا، قال: صاح
(۲)
بنا صائح من السماء أن اجتمعوا، فاجتمعنا إلى بيت " من بني إسرائيل،
فنشر فيها أعلام بيض ورايات خضر، ونصب فيها منبر من ذهب
أحمر، وعلا عليه جبرئيل السلام ، فخطب خطبة بليغة وجل منها القلوب
وأبكى منها العيون، ثم قال: يا معشر الوحوش إن الله عز وجل قد
دعا محمدا فأجابه، واستخلف على عباده من بعده علي بن أبي
صلى الله عليه وآله
طالب ام وأمركم أن تبايعوه، فقالوا : سمعنا وأطعنا ما خلا الذئب،
فإنه جحد حقك وأنكر معرفتك، فقال علي : ويحك أيها الذئب
كأنك من الجن ؟ فقال : ما أنا من الجن ولا من الإنس، أنا ذئب شريف،
قال: وكيف تكون شريفا وأنت ذئب قال : شريف لأني من شيعتك،
وإخواني" من ولد ذلك الذئب الذي اصطاده أولاد يعقوب فقالوا:
(٤)
هذا أكل أخانا بالأمس، وأنا منهم.
أمير المومنين السلام يرد ظلامة المرأة صاحبة الجمل
الثامن والثمانون وفيه عن كتاب الأربعين لمنتجب الدين محمد بن
أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي، بما هذا عبارته حدثني الشيخ الأجل
الإمام العالم منتجب الدين مرشد الإسلام أبو جعفر محمد بن أبي مسلم
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (كلكم) .
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (ثنية) .
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (وأخوتي) .
(٤) اليقين ٤١٩ ، بحار الأنوار ج ٤١ ص ٢٣٨ ، الأنوار العلوية ١٤٥