عظيم من أهل البلد والآفاق، وذلك في سنة خمس وسبعين ومائتين بعد
الألف من الهجرة المقدسة على هاجرها وآله الصلاة والسلام.
ولنختم بذلك ما أردنا إيراده من آيات أمير المؤمنين الباهرة، ودلائله
الظاهرة لما لكتابنا من وصمة القصور من قبل كونه مبنيا على عدد
محصور، وإلا فهي كما قال الله تعالى في كتابه المسطور قل لو كان
البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا
بمثله مددا .
ويتلوه إن شاء الله في الجزء الثاني معجزات الزهراء البتول والإمامين
الهمامين الحسن والحسين صلوات الله عليهم.