الزهراء على الا تلبس ثيابا وحليا من الجنة
السادس: وفيه روي أن اليهود كان لهم عرس فجاءوا إلى رسول
الله الله وقالوا : لنا حق الجوار فنسألك أن تبعث فاطمة بنتك إلى
دارنا حتى يزدان عرسنا بها، وألحوا عليه فقال له : إنها زوجة علي
بن أبي طالب وهي بحكمه، وسألوه أن يشفع إلى علي في ذلك،
وقد جمع اليهود الطم والرم من الحلي والحلل، وظن اليهود أن فاطمة
تدخل عليهم في بذلتها، وأرادوا استهانة بها، فجاء جبرئيل بثياب من
(۱)
الجنة، وحلي وحلل لم ير الراءون مثلها، فلبستها فاطمة وتحلت بها،
فتعجب الناس من زينتها وألوانها وطيبها ، فلما دخلت فاطمة على السلام
دار هؤلاء]" اليهود سجدت لها نساؤهم يقبلن الأرض بين يديها،
وأسلم بسبب ما رأوا خلق كثير من اليهود).
وكل الله ملائكة تعين آل محمد السلام
السابع مناقب ابن شهر آشوب، عن أبي علي الصولي في أخبار
فاطمة، وأبو السعادات في فضائل العشرة بالإسناد ، عن أبي ذر
الغفاري قال: (بعثني النبي الله أدعو عليا ، فأتيت بيته وناديته،
التحليه
فلم يجبني فأخبرت النبي، قال: عد إليه فإنه في البيت، فأتيت ودخلت
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (لم يروا) .
(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۳) الخرائج والجرائح ج ٢ ص ٥٣٧