مائدة تنزل من السماء للحسن بن علي إفطارا له.
الرابع والعشرون وعنه عن أبي محمد سفيان قال: حدثنا وكيع قال:
(۱)
حدثنا الأعمش قال : حدثنا ابن موسى ، قال : حدثنا قبيصة بن
إياس قال: (كنت مع الحسن بن علي الا وهو صائم ، ونحن نسير
معه إلى الشام ، وليس معه زاد ولا ماء ولا شيء إلا ما هو عليه راكب،
فلما أن غاب الشفق وصلى العشاء فتحت أبواب السماء ، وعلق فيها
القناديل ، ونزلت الملائكة ومعهم الموائد والفواكه وطسوت وأباريق
وموائد تنصب ، ونحن سبعون رجلا، فأكلنا من كل حار وبارد
(۳)
حتى امتلينا وامتلئ ، ثم رفعت على هيئتها لم تنقص)".
النخلة تلبي نداء الإمام الحسن
الخامس والعشرون وعنه عن أبي محمد عبد الله بن محمد البلوي ثم
الأنصاري قال: قال عمارة بن زيد (سمعت إبراهيم بن سعد يقول : 1
(٤)
سمعت محمد بن إسحاق يقول : كان الحسن والحسين طفلين
يلعبان، فرأيت الحسن وقد صاح بنخلة ، فأجابته بالتلبية ، وسعت
(٥)
إليه كما يسعى الولد إلى والده).
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (أبو موسى) ووجدناه أيضا في نسختنا من مدينة المعاجز
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( فنقل) ووجدناه أيضا في نسختنا من مدينة المعاجز
(۳) دلائل الإمامة ١٦٧ ، نوادر المعجزات ۱۰۲ ، مدينة المعاجز ج ۳ ص ۲۳۸
(٤) لم ترد هذه الكلمة في كتاب الدلائل ، لكن وجدناها في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز
(٥) دلائل الإمامة ١٦٥ ، نوادر المعجزات ۱۰۰ ، مدينة المعاجز ج ۳ ص ۲۳۱
ص الأبرا