رأيت الحسن بن علي وقد استسقى ماء ، فأبطأ عليه الرسول"،
فاستخرج من سارية المسجد ماء ، فشرب وسقى أصحابه ثم قال : لو
(۲)
شئت لسقيتكم لبنا وعسلا ، قلنا : فاسقنا ؛ فسقانا لبنا وعسلا من
(۳)
سارية المسجد مقابل الروضة التي فيها قبر فاطمة ) .
يتصرف في الريح كيفما يشاء
الثالث والثلاثون وعنه عن أبي محمد سفيان ، عن وكيع ، عن الأعمش،
عن سهل بن أبي إسحاق ، عن كدير بن أبي كدير ، قال : (شهدت الحسن
ابن علي وهو يأخذ الريح فيحبسها في كفه ، ثم يقول : أين تريدون
أن أرسلها؟ فيقولون نحو بيت فلان وفلان، فيرسلها ، ثم يدعوها
فترجع).
يعلم ما يحوي رحم البقرة
الرابع والثلاثون وعنه عن أبي محمد عبد الله بن محمد البلوي قال:
قال: عمارة بن زيد المدني : حدثني إبراهيم بن سعيد ، ومحمد بن مسعر
كلاهما، عن محمد بن إسحاق صاحب المغازي ، عن عطاء بن يسار، عن
عبد الله ابن عباس قال : (مرت بالحسن بن علي بقرة فقال : هذه
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (السؤال) ووجدناه أيضا في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز، بينما هامش الدلائل (السؤل)
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب قال فسقانا والله لبنا وعسلا)
(۳) دلائل الإمامة ۱۷۰ ، نوادر المعجزات ١٠٤ ، مدينة المعاجز ج ۳ ص ۲۳۹
(٤) دلائل الإمامة ١٧١ ، مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٤٠