علم شيء في الأرض ولا في السماء، فقال الحسن الام : إن رسول الله
كان يخرص كيلا وأنا أخرص عددا فقال معاوية : كم في هذه النخلة
[من بسرة]" ؟ فقال الحسن : أربعة آلاف بسرة وأربع بسرات).
قال السيد : ( ووجدت قد انقطع من المختصر المذكور كلمات فوجدتها
في رواية ابن عياش الجوهري هي : فأمر معاوية بها فصرمت [ وعدت]
(۲)
فجاءت أربعة آلاف بسرة وثلاث بسرات ، ثم صح الحديث بلفظها ،
فقال الحسن السلام : والله ما كذبت ولا كذبت ، فنظرنا فإذا في يد عبد الله
بن عامر بن كريز بسرة ثم قال لام : أما والله يا معاوية لولا أنك تكفر
لأخبرتك بما أعلم ، وذلك أن رسول الله الله كان في زمان لا يكذب
التحليه
وأنت تكذب وتقول : متى سمع من جده على صغر سنه ، والله لتدعن
(۳)
زيادا، ولتقتلن حجرا ، ويحمل إليك رأس عمرو بن الحمق).
يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب : لما كتبت هذا الحديث
ذكرت محاورة لطيفة جرت بين والدي العلام له وبين بعض أهل
العلم، وهو ما حدثنا الله أني لما وردت تبريز ، ونشرت فيها بعض
مراتب الأئمة الطاهرين التي كان الناس عنها غافلين إلى ذلك اليوم ،
ووقع من بعض القاصرين الإنكار لكثير منها ، حتى شاع الخلاف بيني
وبينهم ، وآل إلى ما آل ، دخل علي يوما بعض أماثلهم من المدعين العلم
(١) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۲) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب فرج المهموم.
(۳) فرج المهموم ۲۲٥ ، بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٣٢٩، درر الأخبار ٣٠٦.