يريد أن يخبر بضد ذلك ، فخرس لسانه ، ولم يقدر ينطق).
نطق المجتبى وهو ابن شهور للرد على أبي سفيان.
الثامن والأربعون مناقب ابن شهر آشوب ، عن محمد بن إسحاق
بالإسناد قال : (جاء أبو سفيان إلى علي الام فقال : يا أبا الحسن جئتك في
حاجة، قال: وفيم جئتني ؟ قال : تمشي معي إلى ابن عمك محمد فتسأله
أن يعقد لنا عقدا ويكتب لنا كتابا ، فقال : يا أبا سفيان لقد عقد لك
رسول الله ﷺ عقدا لا يرجع عنه أبدا ، وكانت فاطمة من وراء الستر
صلى الله عليه وآله
والحسن لا يدرج بين يديها وهو طفل من أبناء أربعة عشر شهرا ، فقال
لها : يا بنت محمد قولي لهذا الطفل يكلم لي جده فيسود بكلامه العرب
والعجم ، فأقبل الحسن [إلى أبي سفيان]" وضرب إحدى يديه على
أنفه والأخرى على لحيته ثم أنطقه الله عز وجل بأن قال : يا أبا سفيان قل
لا إله إلا الله محمدا رسول الله حتى أكون شفيعا فقال : الحمد
الله الذي جعل في آل محمد من ذرية محمد المصطفى نظير يحيى بن زكريا
وآتيناه الحكم صبيا)".
يعلم بأمر داره ويدعو على ابن زياد
التاسع والأربعون وفيه عن أبي حمزة الثمالي عن زين العابدين للام
قال: (كان الحسن بن علي جالسا فأتاه آت فقال : يا ابن رسول الله قد
(۱) مدينة المعاجز ج ۳ ص ٢٦١، الثاقب في المناقب ٣١٠
(۲) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(٣) المناقب ج ٤ ص ٦ ، بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٣٢٦.