لم يقدر أحد على صنع ما يفعله
الثالث والخمسون وفيه عن الكتاب المذكور ، عن إسماعيل بن جعفر
ابن كثير قال : حدثنا محمد بن محرز بن يعلى ، عن أبي أيوب الواقدي، عن
محمد بن هامان قال : رأيت الحسن بن علي لا ينادي الحيات فتجيبه
ويلفها على يده وعنقه ويرسلها ، قال : فقال رجل من ولد عمر : أنا
(۳)
(٤)
أفعل ذلك ، فأخذ حية فلفها على يده فهزمته حتى مات).
علم المجتبى بالمال الذي سيبعثه معاوية.
الرابع والخمسون الخرائج قال : روي عن الصادق ، عن آبائه
أن الحسن السلام قال يوما لأخيه الحسين السلام ولعبد الله بن جعفر: (إن
معاوية بعث إليكم بجوائزكم ، وهي تصل إليكم يوم كذا المستهل الهلال
- وقد أضاقا - فوصلت في الساعة التي ذكرها لما كان رأس الهلال ، فلما
وافاهم المال كان على الحسن لا دين كثير ، فقضاه مما بعثه إليه وفضلت
فضلة ففرقها في أهل بيته ومواليه ، وقضى الحسين السلام أيضا دينه وقسم
ثلث ما بقي في أهل بيته ومواليه وحمل الباقي إلى عياله ، وأما عبد الله
فقضى دينه وما فضل دفعه إلى الرسول ليتعرف معاوية من الرسول ما
فعلوا ، فبعث إلى عبد الله أموالا حسنة)".
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (بخشفين إناث أحدهما في عينها إعورار)
(۲) مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٤٢ ، نوادر المعجزات ١٠٦ ، دلائل الإمامة ١٧١ .
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( فنهشته) ولكن في نسختنا من الدلائل (فهرمته).
(٤) مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٤٠ ، دلائل الأمامة ١٧٠ ، نوادر المعجزات ١٠٥