يدخل النار يوم القيامة مع الذين يزعمون أن مع الله إلها آخر والنار
أشوق إلى قاتل الحسين علام ممن أطاع الله" إلى الجنة قال فبينا جبرئيل
السلام ينزل من السماء إلى الأرض إذ مر بدردائيل فقال له دردائيل : يا
جبرئيل ما هذه الليلة في السماء هل قامت القيامة على أهل الدنيا ؟ قال :
२४
لا ولكن ولد لمحمد الله مولود في دار الدنيا وقد بعثني الله عز وجل
إليه لأهنئه بمولوده ، فقال الملك : يا جبرئيل بالذي خلقك وخلقني إذا
هبطت إلى محمد فأقرئه مني السلام وقل له بحق هذا المولود عليك إلا
ما سألت الله ربك عز وجل أن يرضى عني فيرد علي أجنحتي ومقامي
(۲)
من صفوف الملائكة ، فهبط جبرئيل السلام على النبي ﷺ فهنأه كما أمره
الله عز وجل وعزاه فقال له النبي ﷺ [ تقتله أمتي فقال له نعم يا محمد
فقال النبي ل الله ] ا (۳) ما هؤلاء بأمتي أنا منهم بريء والله عز وجل بريء
منهم قال جبرئيل وأنا بريء منهم يا محمد، فدخل النبي
صلى الله عليه وآله
على فاطمة
فهنأها وعزاها فبكت فاطمة وقالت : يا ليتني لم ألده قاتل
الحسين في النار، فقال النبي الله : وأنا أشهد بذلك يا فاطمة ولكنه لا
التحليه
يقتل حتى يكون منه إمام يكون منه الأئمة الهادية بعده، ثم قال :
صلى الله عليه وآله
والأئمة بعدي الهادي علي والمهتدي الحسن والناصر الحسين والمنصور
علي بن الحسين والشافع محمد بن علي والنفاع جعفر بن محمد والأمين
موسى بن جعفر والرضا علي بن موسى والفعال محمد بن علي والمؤتمن
১০০.১০.
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( أطاعه )
(۲) في نسختنا من كتاب كمال الدين ( إلا ما سألت ربك )
(۳) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.