الحمى تهرب من الحسين عليه السلام
الثاني والستون الكشي في رجاله قال وجدت في كتاب محمد بن
(۱)
شاذان بن نعيم بخطه ، روى عن حمران بن أعين، أنه قال : ( سمعت
أبا عبد الله السلام يحدث عن أبيه عن آبائه ل (أن رجلا كان من
(۲)
شيعة أمير المؤمنين للا مريضا شديد الحمى ، فعاده الحسين بن علي
(۳)
لسلام فلما دخل [من ] " باب الدار طارت الحمى عن الرجل ، فقال له :
(٤)
قد رضيت بما أوتيتم به حقا حقا والحمى تهرب منكم"، فقال له
(٦)
الحسين ] : والله ما خلق الله شيئا إلا وقد أمره بالطاعة لنا ، [ ثم
نادى " يا كباسة، قال: فإذا نحن نسمع الصوت ولا نرى الشخص
يقول لبيك ، قال : أليس أمير المؤمنين أمرك ألا تقربي إلا عدوا أو مذنبا
(۸)
لكي تكون كفارة لذنوبه ، فما بال هذا وكان [ الرجل ] المريض عبد
الله بن شداد بن الهاد الليثي)".
أقول: وفي مناقب ابن شهر آشوب عن زرارة بن أعين عن أبي عبد
الله عن آبائه له مثله بأيسر مغايرة في اللفظ دون المعنى.
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( في كتاب شاذان ) .
2 پاک
(۲) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب محمد بن شاذان
(۳) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب محمد بن شاذان
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( فقال له رضيت )
(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (عنكم )
(٦ ، ٧) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب محمد بن شاذان
(۸) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(۹) رجال الكشي ۸۷ ، بحار الأنوار ج ٤٤ ص ١٨٤ ، اختيار معرفة الرجال ج ۱ ص۲۹۹