صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 411 من 460

[صفحة 411]

أجني أم إنسي. فقلت أنا سفينة مولى رسول الله ﷺ راعي الأسد
صلى الله
في حق رسول الله الله ففعل ما ترون فلما سمعوا ذكر رسول الله ﷺ
حطوا الشراع وحملوا رجلين في قارب صغير ودفعوا إليهما ثيابا فجاءا
إلي فنزلت من الأسد ووقف ناحية مطرقا [ينظر ما أصنع] فرميا إلي

(۳)

بالثياب وقالا البسها فلبستها . فقال أحدهما اركب ظهري حتى أحملك

(٤)

إلى القارب أيكون السبع أرعى لحق رسول الله ﷺ من أمته. فأقبلت
صلى الله عليه وآله
على الأسد فقلت جزاك الله خيرا عن رسول الله فوالله لقد نظرت إلى

(٥)

دموعه تسيل على خده ما يتحرك حتى دخلت القارب وأقبل يلتفت
إلي ساعة بعد ساعة حتى غبنا عنه " .
ثم إن هذا الحديث معارض لسائر الروايات الدالة على أنهم أوطئوا
الخيل ظهر أبي عبد الله السلام قال المجلسي له في البحار بعد إيراد الرواية في
ذلك المعتمد عندي ما سيأتي في رواية الكافي أنه لم يتيسر لهم ذلك، هي،
ومراده هذه الرواية التي أوردناها ويمكن الجمع بوقوع ما أوردوا ثانياً
بعد ارتحال أهل البيت الله من كربلاء والله أعلم هذا ويظهر من الزيارة
المفجعة الواردة من الناحية المقدسة أنهم لعنهم الله أو طئوه الخيل وهو
حي وهو غير ما ورد به سائر الروايات فإن مضمونها أنه وقع بعد
القتل، اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( يهللون ويسبحون )

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( رعى )

(۳) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.

(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( فما يكون )

(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( وهو )

(٦) الخرائج والجرائح ج ١ ص ١٣٦ ، بحار الأنوار ج ١٧ ص ٤٠٩

التالي صفحة 411 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...