صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 433 من 460

[صفحة 433]

فهبط ومعه ملائكة . ثم سمعت دويا عظيما ومناد ينادي يا محمد اهبط .
فهبط ومعه خلق كثير من الملائكة فأحدقت الملائكة بالقبة. ثم إن النبي
دخل القبة فأخذ الرأس منها. وفي رواية قعد محمد ﷺ تحت
صلى الله عليه وآله
صلى الله عليه وآله
الرأس فانحنى الرمح ووقع الرأس في حجره فأخذه وجاء به إلى آدم
فقال يا أبي يا آدم ما ترى ما فعلت أمتي بولدي من بعدي فاقشعر
لذلك جلدي. ثم قام جبرئيل فقال يا محمد أنا صاحب الزلازل فأمرني
الأزلزل بهم الأرض وأصيح بهم صيحة يهلكون فيها فيها فقال لا قال يا
محمد دعني وهؤلاء الأربعين الموكلين بالرأس قال فدونك فجعل ينفخ
بواحد واحد فيهلك فدنا مني وقال أتسمع وترى فقال النبي ﷺ دعوه
صلى الله عليه وآله
دعوه لا يغفر الله له فتركني وأخذوا الرأس وولوا فافتقد الرأس من
تلك الليلة فما عرف له خبر . ولحق عمر بن سعد بالري فما لحق بسلطانه
ومحق الله عمره وأهلك في الطريق. فقال الأعمش قلت للرجل تنح
عني لا تحرقني بنارك. فوليت ولا أدري ما كان من خبره).
أقول هذا الخبر كان في نسختنا من الخرائج ساقطاً منه شيء كثير من
السند والمتن فنقلناه من مقتل البحار ولذا صدرناه بلفظة عنه كما هو
اصطلاحنا في هذا الكتاب فيما ننقل عن شيء من الكتب بالواسطة إما
لعدم وجود أصل الكتاب عندنا أو لاختلال النسخة وأما لغير ذلك من
الأسباب، ثم أن قوله ولحق عمر بن سعد بالري إلى قوله ومحق الله عمره

(۱) بحار الأنوار ج ٤٥ ص ١٨٤ ، الخرائج والجرائح ج ۲ ص ٥٧٧ ، العوالم ، الإمام الحسين ٤٠٢ .

التالي صفحة 433 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...