يستشهد المجتبى بالرسول في علة مصالحته بمعاوية
المجتبى يري أصحاب أمير المؤمنين أبيه بعد موته.
معاوية وابن العاص يحولان احراج المجتبى فيحول الأموي لامرأة. ٣٤٤
الحسن يرد على الاعرابي حتى يدخل في الإسلام.
٣٤٥
الأسود صاحب الدهن يطلب من المجتبى ابنا ذكرًا محبا لهم
٣٤٩
يدعو النخلة اليابسة فتخضر وتحمل رطباً.
٣٥٠
تضيء السماء ببرقة للحسن حتى يصل لأمه.
٣٥١
أُخرس الرجل لعزمه على نقل الخبر بعكس ما رأى
٣٥١
نطق المجتبى وهو ابن شهور للرد على أبي سفيان.
٣٥٢
يعلم بأمر داره ويدعو على ابن زياد
٣٥٣
حول الشامي المستهزئ إلى امرأة وزوجته إلى رجل.
٣٥٣
يعلم بطريقة استشهاده قبل حين.
٣٥٤
٣٥٤
يعلم بم تحمل الظبية وصفته.
لم يقدر أحد على صنع ما يفعله
٣٥٥
٣٥٥ ٤٥٧
علم المجتبى بالمال الذي سيبعثه معاوية.
يطعم الرسول الحسن والحسين صلوات الله عليهم من فاكهة الجنة
٣٥٦
علم الرسول عليا علمه كله
٣٥٧
المدعي على الحسن كذبًا مات بحلفه.
٣٥٧
المجتبى يرد على عائشة.
الحسن يفي بوعد الرسول للإعرابي.