الإحسائي بحذف الإسناد، عن المقداد بن الأسود قال: (قال لي
مولاي يوما: إئتني بسيفي، فأتيته به فوضعه على ركبته، ثم ارتفع إلى
السماء وأنا أنظر إليه حتى غاب عن عيني، فلما قرب الظهر نزل وسيفه
يقطر دما، فقلت: يا مولاي أين كنت ؟ فقال : إن نفوسا في الملأ الأعلى
اختصمت فصعدت فطهرتها ، فقلت يا مولاي وأمر الملأ الأعلى إليك،
فقال: يا ابن الأسود أنا حجة الله على خلقه من سماواته وأرضه، وما في
(۱)
السماء ملك يخطو قدما على قدم إلا بإذني وفي يرتاب المبطلون) هي.
اليهودي يقر بولاية أمير المؤمنين السلام بعدما استدل على إرثه
الثاني والعشرون : مدينة المعاجز عن الحافظ البرسي عن الرضا عن
آبائه الطاهرين : ( أن يهوديا جاء إلى أبي بكر في ولايته، وقال: إن أباه
قد مات، وقد خلف كنوزا ولم يذكر أين هي ، فإن أظهرتها كان لك ثلثها،
وللمسلمين ثلث [آخر ] " ، ولي ثلث وأدخل في دينك، فقال أبو بكر : لا
(۲)
يعلم الغيب إلا الله، فجاء إلى عمر فقال له مقالة أبي بكر، ثم دله على علي
(۳)
فجاء فسأله فقال له : رح إلى بلد اليمن واسأل عن وادي برهوت
بحضرموت، فإذا حضرت الوادي فاجلس هناك إلى غروب الشمس
(٤)
فسيأتيك غرابان سود مناقيرهما تنعب، فاهتف باسم أبيك وقل له: يا
فلان أنا رسول وصي رسول الله إليك كلمني، فإنه يكلمك، واسأله عن
(۱) مجمع النورين ۱۹۱.
(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (إذهب).
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب فيأتيك غرابان سود مناقيرها شعب).