صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 77 من 460

[صفحة 77]

قوم من المشركين فقالوا [له] : يا محمد تزعم أنك رسول رب
العالمين، ثم إنك لا ترضى بذلك حتى تزعم أنك سيدهم وأفضلهم،

(۲)

ولئن كنت نبيا فأتنا بآية كما تذكره عن الأنبياء قبلك مثال نوح
الذي جاء بالغرق، ونجا في سفينته [مع ] المؤمنين، وإبراهيم الذي
ذكرت أن النار جعلت عليه بردا وسلاما، وموسى الذي زعمت أن
الجبل رفع فوق رءوس أصحابه حتى انقادوا لما دعاهم إليه صاغرين
داخرين، وعيسى الذي كان ينبئهم بما يأكلون وما يدخرون في

(٤)

بيوتهم، وصار هؤلاء المشركون فرقا أربعة هذه تقول أظهر لنا " آية

(٥)

نوح ، وهذه تقول أظهر لنا آية موسى ، وهذه تقول أظهر

(۷)

لنا آية إبراهيم السلام، وهذه تقول أظهر لنا آية عيسى ، فقال

(٦)

إنما أنا نذير مبين، أتيتكم بآية مبينة هذا القرآن الذي
رسول الله
تعجزون أنتم والأمم وسائر العرب عن معارضته، وهو بلغتكم فهو

(۸)

حجة الله وحجة بينة عليكم " وما بعد ذلك فليس لي الاقتراح على ربي،
فما على الرسول إلا البلاغ المبين إلى المقرين بحجة صدقه، وآية
حقه، وليس عليه أن يقترح بعد قيام الحجة على ربه ما يقترحه عليه
المقترحون الذين لا يعلمون هل الصلاح أو الفساد فيما يقترحون، فجاء

(1) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (من).

(۳) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.

(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (لي).

(٥-٧) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (لي).

(۸) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فهو حجة مبينة عليكم).

التالي صفحة 77 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...