شابه الصادق للام أبيه الخليل ابراهيم السلام في دخوله النار
السابع والستون الكافي بعض أصحابنا: عن ابن جمهور، عن أبيه،
عن سليمان بن سماعة ، عن عبد الله بن القاسم ، عن المفضل بن عمر قال:
(وجه أبو جعفر المنصور إلى الحسن بن زيد، وهو واليه على الحرمين أن
أحرق على جعفر بن محمد داره، فألقى النار في دار أبي عبد الله ام ،
فأخذت النار في الباب والدهليز ، فخرج أبو عبد الله م يتخطى النار
ويمشي فيها، ويقول أنا ابن أعراق الثرى أنا ابن إبراهيم خليل الله عليه
السلام ) ".
يعلم الصادق السلام ما بنفس الزيات
الثامن والستون عن دلائل الطبري عن أبي الحسين محمد بن هارون
ابن موسى عن أبيه قال: حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي قال:
حدثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الشيخ الصالح،
عن محمد بن أبي عمير، عن علي بن حسان، عن جعفر بن هارون
الزيات قال : (كنت أطوف بالكعبة وأبو عبد الله في الطواف، فنظرت
إليه فحدثت نفسي فقلت: هذا حجة الله ، وهذا الذي لا يقبل الله شيئا
(۲)
إلا بمعرفته، قال : فإني في هذا متفكر إذ جاءني أبو عبد الله من خلفي،
(١) الكافي ج ١ ص ٤٧٣ ، شرح أصول الكافي ج ۷ ص ٢٤٦ ، بحار الأنوار ج ٤٧ ص ١٣٦ ، نوادر المعجزات ١٥٣، ١٥٣، مدينة
المعاجز ج ٥ ص ٢٩٥
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( في هذا التفكر منه إذ فاجأني ) ، ذكر صاحب مدينة المعاجز أن الأصل ( في هذا التفكر فيه
إذ جاءني )