فقال: ما حان لك أن تؤمن ؟ فو الله ما خرجت من عنده حتى توليت
وليه وتبرأت من عدوه.
يبين الإمام الصادق لا ما أعد للقائم السلام وصحبه
التاسع والسبعون وعنه قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن هارون بن
موسى، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي، قال: حدثنا
أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الكريم الزعفراني، قال: حدثنا أبو
طالب عبد الله بن الصلت عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن سنان،
عن داود الرقي قال: جاء رجل إلى أبي عبد الله فقال له: ما بلغ من
علمكم؟ قال: ما بلغ من سؤالكم ؟ فقال الرجل: بحر ماء هذا هل تحته
شيء؟ قال أبو عبد الله : نعم رأى العين أحب إليك أو سمع
الأذن؟
(۲)
قال الرجل : بل رأى العين لأن الأذن قد تسمع ما لا تدري وما ]
(۳)
لا تعرف، وما يرى بالعين يشهد له القلب، فأخذ بيد الرجل فانطلق
حتى أتى شاطئ البحر، فقال: أيها العبد المطيع لربه أظهر ما فيك،
(٤)
فانفلق البحر عن آخر ماء فيه ، وظهر ماء أشد بياضا من اللبن، وأحلى
من العسل، وأطيب رائحة من المسك، وألذ من الزنجبيل، فقال له: يا
(0)
أبا عبد الله جعلت فداك لمن هذا ؟ قال : [ هذا للقائم وأصحابه، قال:
(۱) دلائل الإمامة ٢٦٣ ، مدينة المعاجز ج ٥ ص ٤٢٧
(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وكتاب مدينة المعاجز .
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وما ترى العين)، وفي نسختنا من كتابي مدينة المعاجز (وما لا ترى العين).
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وكتاب مدينة المعاجز ( فانفلق البحر عن ما فيه) .
(٥) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب