بي جبلا محيطا بالدنيا ما الدنيا عنده إلا مثل سكرجة ، فقال : أتدري
أين أنت؟ قلت : الله ورسوله وابن رسوله أعلم . قال : هذا جبل
صلى الله عليه وآله
محيط بالدنيا، وإذا أنا بقوم عليهم ثياب بيض، فقال: يا أحمد، هؤلاء
(۱)
قوم موسى فسلم عليهم [فسلمت عليهم، فردوا علينا السلام ".
قلت: يا ابن رسول الله ، قد نعست. قال: تريد أن تنام على فراشك؟
فقلت: نعم، فركض برجله ركضة، ثم قال : نم ، فإذا أنا في منزلي نائم،
فتوضأت وصليت الغداة في منزلي)".
الإمام يأمر الأسد بأكل عدو الله فيمتثل أمره
الرابع عيون الأخبار للصدوق حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد
ابن الوليد قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله
جميعا عن أحمد د بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه
الحسين عن أبيه علي بن يقطين قال : استدعى الرشيد رجلا يبطل [به]
(4)
أمر أبي الحسن موسى بن جعفر ويقطعه ويخجله في المسجد فانتدب
رجل معزم فلما أحضرت المائدة عمل ناموسا على الخبز فكان كلما رام أبو
الحسن السلام تناول رغيف من الخبز طار من بين يديه واستفز من هارون
الفرح والضحك لذلك فلم يلبث أبو الحسن الام أن رفع رأسه إلى أسد
مصور على بعض الستور فقال له : يا أسد خذ عدو الله قال: فوثبت تلك
(1) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(۲) مدينة المعاجز ج ٦ ص ٢٧٦ ، دلائل الإمامة ٣٤٣
(۳) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب