صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 237 من 446

[صفحة 237]

فقال لي: وما دلالة الإمام عندك ؟
قلت : أن يكلم بما وراء البيت وأن يحيي ويميت.
فقال : أنا أفعل ، أما الذي معك فخمسة دنانير وأما أهلك فإنها
ماتت منذ سنة وقد أحييتها الساعة وأتركها معك سنة أخرى ثم
أقبضها إلي لتعلم أني إمام بلا خلاف.
فوقع علي الرعدة فقال : أخرج روعك فإنك آمن ، ثم انطلقت إلى
منزلي فإذا بأهلي جالسة فقلت لها : ما الذي جاء بك ؟ فقالت : كنت
نائمة إذا أتاني آت ضخم شديد السمرة فوصفت لي صفه الرضا
لام فقال لي : يا هذه قومي وارجعي إلى زوجك فإنك ترزقين [بعد
الموت" ولدا فرزقت والله ولدا ]")".
الإمام يحيي لرجل أباه وأمه
الخامس والأربعون وعنه حدثنا معلى بن الفرج قال : أخبرنا معبد
بن الجنيد الشامي قال : (دخلت على علي بن موسى الرضا ام فقلت
له : قد كثر الخوض فيك وفي عجائبك فلو شئت أنبأتني بشيء أحدثه
عنك ، فقال: وما تشاء ؟ فقلت : تحيي لي أبي وأمي ، فقال لي: انصرف
إلى منزلك فقد أحييتهما لك ، فانصرفت والله وهما في البيت أحياء

(٤)

فأقاما عندي عشرة أيام ثم قبضهما الله تبارك وتعالى.

(١) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب

(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (الدلائل) ، وجدناها في نسختنا من كتاب (مدينة المعاجز)

(۳) دلائل الإمامة ٣٦٤ ، مدينة المعاجز ج ٧ ص ٢٥ .

(٤) مدينة المعاجز ج ۷ ص ٢٤ ، دلائل الإمامة ص ٣٦٣ ، بحار الأنوار ج ٤٩ ص ٦٠ ، فرج المهموم ٢٣١

التالي صفحة 237 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...