كلامه زيد مقامه ، وقد نقلناه من نسخة الأصل من شرحه المذكور
بخطه الشريف والسند كما ترى هو بعينه السند المذكور في العوالم ،
إلا في سقوط محمد قبل إبراهيم وزيادة رجل وهو القاسم بين خالد
وجابر وهو من اختلال النسخ، ثم اعلم أن هذا الحديث الشريف من
الأخبار المشهورة بين أهل الحديث وقد رواه غير واحد من أصحابنا
القدماء في كتبهم وإن زاد بعضهم على بعض في اللفظ ولكن المقصود
حاصل من الجميع ، منهم الشيخ الجليل ابن شهر آشوب في مناقبه غير
أنه لخصه كما هو دأبه في إيراد الأخبار غالبا ، ومنهم صاحب عيون
المعجزات على ما نقل عنه شيخنا المجلسي في الكتاب الحادي عشر من
البحار في باب معجزات أبي جعفر الباقر ، والسيد المؤيد العلامة
السيد هاشم بن سليمان البحراني صاحب غاية المرام في كتابه مدينة
المعاجز فإنه قال فيه في عيون المعجزات قال : روى لي الشيخ أبو
محمد بن الحسن ابن نصر الله يرفع الحديث برجاله إلى محمد بن جعفر
البرسي مرفوعا إلى جابر الله قال : ( لما أفضت الخلافة إلى بني أمية الخ
ثم ساق الحديث إلى قوله فقال : يا جابر أو تدري ما المعرفة ؟ فسكت
جابر ، ثم قال عنى صاحب عيون المعجزات الخبر بطوله وقد أوردت
أنا المعجز الذي أظهره من هذا الخبر فقط إذ لم يكن كل كتاب يحتمل
(۲)
(۱)
شرح الأشياء بحقائقها ، انتهى ، ومنهم الحسين بن حمدان الحضيني
في كتاب الهداية " غير أنه أيضا اقتصر على موضع الإعجاز منه ولم يذكر
(۳)