حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال : حدثني سعد بن مالك عن
أبي حمزة عن ابن أبي كثير قال : لما توفي موسى الام وقف الناس في
(۱)
أمره فحججت تلك السنة فإذا أنا بالرضا لا فأضمرت في قلبي أمرا
فقلت أبشرا منا واحدا نتبعه الآية ، فمر علي الام كالبرق الخاطف
علي فقال : أنا والله البشر الذي يجب عليك أن تتبعني ، فقلت : معذرة
إلى الله تعالى وإليك فقال : مغفور لك) . قال الصدوق : (وحدثني
بهذا الحديث غير واحد من المشايخ عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي بهذا
الإسناد)".
الإمام يخبر صاحبه بأنه سيولد له غلام وجارية
الثالث والخمسون وفيه حدثنا أحمد بن الهارون الفامي قال :
(۳)
حدثنا محمد بن جعفر بن بطة قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار
(٤)
عن محمد ابن عيسى بن عبيد عن الحسن بن موسى بن عمر بن
بزيع قال : كان عندي جاريتان حاملتان فكتبت إلى الرضا أعلمه
ذلك وأسأله أن يدعو الله تعالى أن يجعل ما في بطونهما ذكرين وأن يهب
لي ، قال : فوقع لم أفعل إن شاء الله تعالى ، ثم ابتدأني بكتاب
مفرد نسخته : بسم الله الرحمن الرحيم عافانا الله وإياك بأحسن عافية في
(1) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ومدينة المعاجز (بعلي بن موسى الرضا)
(۲) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج ۲ ص ۲۱۷ ، بحار الأنوار ج ٤٩ ص ۳۸ ، مدينة المعاجز ج ۷ ص ۸۰، مسند الإمام الرضا (عليه
السلام) ج ۱ ص ۸۰
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (أحمد)
(٤) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب العيون ، لكن ذكر في الهامش من كتاب مدينة المعاجز أنه في الأصل ولكن لم يعثر عليه
في كتب الرجال)