رجال فكلموه فسمعت الجماد الذي من تحته يقول: هو إمامي وإمام
كل شيء وإنه دخل المسجد الذي في المدينة – يعني مدينة أبي جعفر
- فرأيت الحيطان والخشب تكلمه وتسلم عليه)".
أقول : وفي راحة الأرواح عن الشيخ أبي الفضل محمد بن علي
الشاذاني القزويني بإسناده عن سعد بن سلام مثله غير أنه ليس فيه
يعني مدينة أبي جعفر .
الإمام يكلم الناس بلغاتهم
الثالث والستون العيون قال : حدثنا أحمد د بن زياد بن جعفر الهمداني
قال : حدثنا عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن أبي الصلت
الهروي قال : ( كان الرضا لم يكلم الناس بلغاتهم وكان والله أفصح
الناس وأعلمهم بكل لسان ولغة فقلت له يوما : يا ابن رسول الله إني
لأعجب من معرفتك بهذه اللغات على اختلافها ، فقال : يا أبا الصلت
أنا حجة الله على خلقه وما كان الله ليتخذ حجة على قوم وهو لا يعرف
لغاتهم ، أو ما بلغك قول أمير المؤمنين الام : أوتينا فصل الخطاب فهل
(۳)
فصل الخطاب إلا معرفة اللغات ) .
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (الحمار)
(٢) دلائل الإمامة ٢٦٣ ، مدينة المعاجز ج ۷ ص ۲۳ ، نوادر المعجزات ١٦٧ ( قنطرة في الدلائل والمعاجز ولكن في هامش النوادر ذكر
أنه ليس في كتب الرجال والصحيح قنطر كما في هذا الكتاب المستطاب ..
(۳) عيون أخبار الرضا (ع) ج ۲ ص ۲۲۸ ، بحار الأنوار ج ٢٦ ص ١٩٠ وج ٤٩ ص ۸۷ ، أعلام الورى ۳۳۲، كشف الغمة ۳۲۹