من دمي قال : لا والله أو تعطيني عهدا وميثاقا على كتمان هذا وترك إعادته
فأخذ علي العهد والميثاق وأكده علي قال : فلما وليت عنه صفق بيديه ) .
وقال : ( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون
ما لا يرضي من القول وكان الله بما تعملون محيطا ) وكان للرضا السلام
من الولد محمد الإمام السلام وكان يقول له الرضا السلام: الصادق والصابر
(۲)
والفاضل وقرة أعين المؤمنين وغيظ الملحدين "
نور ضريح الإمام عليه السلام يهدي ضالا
السبعون وفيه حدثنا أبو طالب الحسين بن عبد الله بن بنان الطائي
قال: سمعت محمد بن عمر النوقاني يقول : (بينا أنا نائم بنوقان في علية
لنا في ليلة ظلماء إذا انتبهت فنظرت إلى الناحية التي فيها مشهد علي بن
موسى الرضا السلام بسناباد فرأيت نورا قد علا حتى امتلأ منه المشهد،
وصار مضيئا كأنه نهار ، فكنت شاكا في أمر الرضا ولم أكن علمت أنه
حق، فقالت لي أمي وكانت مخالفة : مالك ؟ فقلت لها : رأيت نورا ساطعا
قد امتلأ منه المشهد بسناباد، فقالت أمي : ليس ذلك بشيء وإنما هذا من
(۳)
عمل الشيطان. قال: فرأيت ليلة أخرى مظلمة أشد [ ظلمة ] " من الليلة
الأولى، ومثل ما كنت رأيت من النور، والمشهد قد امتلأ به فأعلمت أمي
ذلك وجئت بها إلى المكان الذي كنت فيه حتى رأت ما رأيت من النور
وامتلأ المشهد منه فاستعظمت ذلك وأخذت في الحمد الله عز وجل إلا
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (ظهرت) .
(۲) عيون أخبار الرضا ج ۲ ص ٢٤٥ - مدينة المعاجز ج ۷ ص ١٦٥ - مسند الإمام الرضاج ١ ص ١٩٦- بحار الأنوار ج ٤٩
ص ۲۹۳ - دلائل الإمامة ٣٥١ - العدد القوية ٢٧٦ .
(۳) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .