يمتحن بها العلماء فقال صدقت وصدق آباؤك وصدق جدك وصدق
ربك فأركبه ثم زوجه أم الفضل .
أقول ورواه محمد بن طلحة الشافعي في كتابه مطالب السؤل
في مناقب آل الرسول ببعض التغيير، وفيه مكان الحية السمكة، وكذا
شيخنا البهائي في مفتاح الفلاح.
حديث العرق الزاهر
الثامن والسبعون وفيه عن كتاب معرفة تركيب الجسد عن الحسين
بن أحمد التميمي قال روي عن أبي جعفر الثاني أنه استدعى فاصدا في
أيام المأمون فقال له افصدني في العرق الزاهر" فقال له ما أعرف هذا
العرق يا سيدي ولا سمعته فأراه إياه فلما فصده خرج منه ماء أصفر
فجرى حتى امتلأ الطست ثم قال له أمسكه فأمر بتفريغ الطست ثم
قال خل عنه فخرج دون ذلك فقال شده الآن فلما شد يده أمر له بمائة
(۳)
دينار فأخذها وجاء إلى بخناس فحكى له ذلك فقال والله ما سمعت
بهذا العرق مذ نظرت في الطب ولكن هاهنا فلان الأسقف قد مضت
عليه السنون فامض بنا إليه فإن كان عنده علمه وإلا لم نقدر على من
( ۱ ) المناقب ج 4 ص ۳۸۸، بحار الأنوار ج ٥ ص ٥٦ ، مدينة المعاجز ج 7 ص ٣٨٥
(۲) في نسختنا من من هذا الكتا المستطاب (الظاهر) ووجدناه في مدينة المعاجز .
(۳) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .