فكتب قصته إلى محمد بن عبد الملك ] " فذكر في قصته ما كان قال : فوقع في
القصة قل للذي أخرجك [ في ليلة ] " من الشام إلى الكوفة ومن الكوفة
(۳)
إلى المدينة ومن المدينة إلى المكان أن يخرجك من حبسك قال: علي بن
(٤)
خالد فغمني أمره ورققت له وأمرته بالعزاء [ والصبر ] قال: ثم بكرت
(٥)
عليه [يوما] فإذا الجند وصاحب الحرس وصاحب السجن وخلق
عظيم يتفحصون حاله قال فقلت: ما هذا قالوا المحمول من الشام
الذي تنبأ افتقد البارحة لا ندري خسف به الأرض أو اختطفه الطير
في الهواء وكان علي بن خالد هذا زيديا فقال بالإمامة بعد ذلك وحسن
اعتقاده ] ) .
أقول": قوله قال: محمد يعنى ابن حسان وكان زيديا يعنى على
بن خالد وروى الحديث الصفار في البصائر عن محمد بن حسان عن
على بن خالد وابن شهر أشوب في المناقب عن أبن خالد المذكور وفي
روايتيها جميعا أن علي بن خالد قال بالإمامة بعد ذلك وحسن اعتقاده
ورواه أيضا المفيد في الإرشاد والراوندي في الخرائج والطبرسى في
أعلام الورى من طريق الكليني ورواه الطبري عن محمد بن هارون بن
( ۱ - ۲) لم ترد هذه الكلمات في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب إلى مكة وردك إلى من مكة إلى الشام) .
(٤) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا كتاب (بحار الأنوار) .
(٥) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(٦) في نسختنا . من هذا الكتاب المستطاب ( خلق الله ) .
(۷) لم ترد هذه الكلمات في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۸) بحار الأنوار ج ٥٠ ص ٣٨ .