صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 353 من 446

[صفحة 353]

فقرأ في الأولى منها الحمد وإذا جاء نصر الله وقرأ في الثانية الحمد وقل
هو الله أحد وقنت قبل ركوعه فيها وصلى الثالثة وتشهد وسلم ثم جلس
هنيهة يذكر الله تعالى وقام من غير تعقيب فصلى النوافل أربع ركعات
وعقب بعدها وسجد سجدتي الشكر ثم خرج فلما انتهى إلى النبقة رآها
الناس وقد حملت حملا حسنا فتعجبوا من ذلك وأكلوا منها فوجدوه
نبقا حلوا لا عجم له. وودعوه ومضى السلام من وقته إلى المدينة فلم يزل
بها إلى أن أشخصه المعتصم في أول سنة عشرين ومائتين إلى بغداد فأقام
بها حتى توفي في آخر ذي القعدة من هذه السنة فدفن في ظهر جده أبي

(۱)

الحسن موسى السلام ) .
أقول: ذكر سنة خمس في عشرين في تاريخ وفاته السلام في هذا الخبر
غريب لاتفاق الروايات من الفريقين على وقوع وفاته في سنة عشرين
ومائتين لا خلاف بينهم في ذلك إلا ما نقله المجلسي في البحار
عن مروج الذهب للمسعودى حيث قال: في سنة تسع عشرة ومائتين
قبض محمد بن علي بن موسى السلام لخمس خلون من ذي الحجة الخ
والباقون مطبقون على وقوعه في العشرين كشيخنا الكليني في الكافي
وابن بابوية على ما نقل عنه والحميري في الدلائل والمفيد نفسه في
الإرشاد في موضعين وابن شهر آشوب في المناقب ومحمد بن طلحة
في مطالب السئول والطبرسي في أعلام الورى على ما نقله المجلسي

(۱) الإرشاد ج ۲ ص ۲۸۷ ، روضة الواعظين ٢٤١ ، الثاقب في المناقب ٥١٢ ، بحار الأنوار ج ٥٠ ص ۹۸ ، مدينة المعاجز ج ٧ ص ٣٥٧.

التالي صفحة 353 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...