الإمام يطبع بخاتمه على حجر أسود فتقضى به الحوائج
الثامن عشر وعنه عن خليفة بن هلال قال : حدثنا أبو النمير علي بن
يزيد قال : كنت مع علي بن الحسين عندما انصرف من الشام إلى
المدينة، فكنت أحسن إلى نسائه وأتوارى عنهم عند قضاء حوائجي
(۳)
فلما نزلوا المدينة بعثوا إلي بشيء من حليهن فلم آخذه ، وقلت : فعلت
هذا الله عز وجل ، فأخذ علي بن الحسين حجرا أسود صما فطبعه
بخاتمه وقال : خذه وسل كل حاجة لك منه ، فو الله الذي بعث محمدا
بالحق لقد كنت أسأله الضوء في البيت فيسرج في الظلماء وأضعه على
(٤)
الأقفال فتفتح لي " وآخذه بيدي وأقف بين يدي السلاطين فلا أرى
(٥( )٦)
الجن تتشرف بما يأكل الإمام عليه السلام
التاسع عشر وعنه قال : حدثنا أبو طاهر عبد الله بن أحمد الخازن قال:
حدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن سلم التميمي قال : حدثنا أبو العباس
(۱)
أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا إبراهيم بن أحمد بن جبرويه قال:
حدثنا محمد بن أبي البهلول قال : حدثنا صالح بن أبي الأسود عن جابر
ابن يزيد عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر قال : (خرج أبو محمد علي
(1) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وكتاب مدينة المعاجز (بن بكير)
(۲) دلائل الإمامة ۲۰۰ ، مدينة المعاجز ج ٤ ص ٢٥٨
(۳) في نسختنا من كتاب الدلائل (حوائجهم) ، وما في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز مطابق لما في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(٤) في نسختنا من كتاب الدلائل ( فتنفتح) ، وما في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز مطابق لما في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(٥) في نسختنا من كتاب الدلائل إلا ما أحب)، وما في نسختنا من كتاب النوادر مطابق لما في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(٦) دلائل الإمامة ٢٠١ ، مدينة المعاجز ج ٤ ص ٢٦٠، توادر المعجزات ١١٦.