قال أي البلاد تريد قلت منزلي بهراة قال أرخ ردائك على وجهك وأخذ
بيدي فظننت أنه حولني عن يمنته إلى يسرته ثم قال لي اكشف فكشفته
فلم أره فإذا أنا على باب منزلي فدخلته فلم ألتق مع المأمون ولا مع أحد
(۱)
من أصحابه إلى هذه الغاية) ، هي.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
(۱) بحار الأنوار ج ٥١ ص ٥٠ .