قال: ما رأيت ذهبا أجود منه ، وهو كهيئة الرمل، فمن أين لك هذا ؟ فما
رأيت أعجب منه، قلت: هذا شيء عندنا قديما تدخره لنا عجائزنا على
طول الأيام".
الإمام السلام يدعو لأبي هاشم الجعفري ولدابته بالقوة
السابع: وعنه بسنده، عن ابن عياش قال: وحدثني أبو القاسم
عبد الله بن عبد الرحمن الصالحي من آل إسماعيل بن صالح، وكان
في أهلهامش م : لأهل بيته بمنزلة من السادة، ومكاتبين لهم: أن أبا
هاشم الجعفري شكا إلى مولانا أبي الحسن علي بن محمد الام ما يلقى
من الشوق إليه إذا انحدر من عنده إلى بغداد، وقال له: يا سيدي ادع
الله لي، فما لي مركوب سوى برذوني هذا على ضعفه، فقال: قواك الله يا
أبا هاشم وقوى برذونك، قال: فكان أبو هاشم يصلي الفجر ببغداد،
ويسير على البرذون فيدرك الزوال من يومه ذلك عسكر سر من رأى،
ويعود من يومه إلى بغداد إذا شاء على ذلك البرذون بعينه، فكان هذا من
أعجب الدلائل التي شوهدت).
هو من عيسى وعيسى منه السلام
الثامن: عن عيون المعجزات، عن أبي جعفر بن جرير الطبري، عن
عبد الله بن محمد البلوي، عن هاشم بن زيد قال: (رأيت علي بن محمد
(1) إعلام الورى ج ۲ ص ۱۱۸ ، الثاقب في المناقب ٥٣٢ ، مدينة المعاجز ج ۷ ص ٤٥٢ ، بحار النوارج ٥٠ ص ١٣٨
(۲) إعلام الورى ج ۲ ص ۱۱۹ ، الثاقب في المناقب ٥٤٥ ، مدينة المعاجز ج ٧ ص ٤٥٤ ، بحار الأنوار ج ٥٠ ص ١٣٨