الأرض حتى تقطعت أوصاله، فجاء أصحابه وضجوا (فصاحوا) عليه
بالبكاء، واشتغلوا عني فقمت وتناولني العشرة فطاروا بي إليك في
هذه الساعة، وهم وقوف ينتظرونني ليمضوا بي إلى قبر رسول الله ﷺ
وسلم
لأكون خادما، ومضى، وجاء الرجل إلى علي بن محمد م فأخبره، ثم لم
يلبث إلا قليلا حتى جاء الخبر أن قوما أخذوا ذلك الحاجب فدهدهوه
ومن ذلك الجبل، ودفنه أصحابه في ذلك القبر، وهرب ذلك الرجل
الذي كان أراد أن يدفنه الصبي الذي يريدون أن يدفنوه في ذلك القبر
فجعل علي بن محمد السلام يقول للرجل : إنهم لا يعلمون ما نعلم،
(1)
ك) ، هي.
ويضحك)
أقول ورواه ابن شهر آشوب مختصرا.
(۲)
كاتب ديار ربيعة يموت على النصرانية على الرغم من رؤيته الدلائل
المقنعة منهم السلام
الحادي والعشرون: الخرائج قال : روي عن هبة الله بن أبي منصور
الموصلي: (أنه كان بديار ربيعة كاتب نصراني، وكان من أهل كفرتوثا
يسمى يوسف بن يعقوب، وكان بينه و بين والدي صداقة، قال: فوافي
فنزل عند والدي، فقال له : ما شأنك قدمت في هذا الوقت؟ قال : دعيت
إلى حضرة المتوكل ولا أدري ما يراد مني؛ إلا أني اشتريت نفسي من
(١) المناقب ج ٤ ص ٤١٦ ، بحار الأنوار ج ٥٠ ص ١٧٤
(۲) بحار الأنوار ج ٥٠ ص ١٤٤ ، مدينة المعاجز ج ۷ ص ٤٦٩ ، الخرائج و الجرائح ج ١ ص ٣٩٦، فرج المهموم ٢٣٤