لا " قال أنت واقف على عين الحياة التي شرب منها الخضر وسرنا
وخرجنا من ذلك العالم إلى عالم آخر فسلكنا فيه فرأينا كهيئة عالمنا في بنائه
ومساكنه وأهله ثم خرجنا إلى عالم ثالث كهيئة الأول والثاني حتى وردنا
خمسة عوالم قال ثم قال هذه ملكوت الأرض ولم يرها إبراهيم وإنما
رأى ملكوت السماوات وهي اثنا عشر عالما كل عالم كهيئة ما رأيت كلما
مضى منا إمام سكن أحد هذه العوالم حتى يكون آخرهم القائم في
عالمنا الذي نحن ساكنوه قال ثم قال غض بصرك فغضضت بصري ثم
أخذ بيدي فإذا نحن بالبيت الذي خرجنا منه فنزع تلك الثياب ولبس
الثياب التي كانت عليه وعدنا إلى مجلسنا فقلت جعلت فداك كم مضى
من النهار قال ثلاث ساعات).
الإمام يفعل ما يريد ولو شاء ساق الأرض بأزمتها
السابع والعشرون وفيه حدثنا الحسن بن أحمد بن محمد بن سلمة،
عن محمد بن المثنى عن أبيه، عن عثمان بن زيد، عن جابر عن أبي جعفر
سلام قال: دخلت عليه فشكوت إليه الحاجة فقال: يا جابر ما عندنا
درهم فلم ألبث أن دخل عليه الكميت فقال له: جعلت فداك إن رأيت
أن تأذن لي حتى أنشده قصيدة فقال: أنشد فأنشده قصيدة فقال: يا
غلام أخرج من ذلك البيت بدرة فادفعها إلى الكميت، قال فقال له:
جعلت فداك إن رأيت أن تأذن لي أنشدك قصيدة أخرى، قال: أنشد،
(١) لم ترد هذه الكلمه في نسختنا من الكتاب لاختصاص (فقلت لا ادري ) .
(٢) بحار الأنوار ج ٤٧ ص ۹۰ ، بحار الأنوار ج ٤٦ ص ٢٨٠ ، بحار الأنوار ج ٥٤ ص ۳۲۷ ، بصائر الدرجات ٤٠٤ ، الاختصاص
۳۲۲ ، مدينة المعاجز ج ٥ ص ١٠١ .