أثراً وإنما الموجود في البصائر ما أوردناه وأورده غيرنا أيضاً كما أوردناه
ولعل الحديث الذي كان في نسخته بتلك الصورة ويمكن بعيداً
أن يكون هو أيضاً حديثاً آخر قد سقط فيما عندنا من النسخ والله أعلم،
ولما كان الحديث الذي أورده غير موجود في البصائر الذي عندنا كبيره
**(1)
وصغيره وكان ذلك موجباً لحصول الريبة في حصة ما عنده من الكتاب
ولا سيما بعد ملاحظة ما في مدينة المعاجز للسيد العلامة البحراني قدس
سره فإنه مع وجود كتاب البصائر عنده نقل هذا الحديث عن الخرائج
عن الصفار وإنما نقل عن البصائر بغير واسطة هذا الذي ذكرناه عن
البصائر وهو يشهد بعدم وجود ذلك في نسخته أيضاً لم ننقله في معاجز
مولانا الحسين مع وجوده في الخرائج وموافقته لما جرينا عليه في هذا
الكتاب من انتخاب طرائف المعاجز.
الإمام يحكم بين زوج الورشان
الخامس والأربعون الكافي عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد،
عن محمد بن الحسين، عن محمد بن علي، عن عاصم بن حميد، عن محمد
بن مسلم عن أبي جعفر قال : كنت عنده يوما إذ فوقع زوج ورشان
على الحائط وهدلا هديلهما فرد أبو جعفر عليهما كلامهما ساعة (ثم
نهضا فلما صارا على الحائط هدل الذكر على الأنثى ساعة)" ثم نهضا
(1) لم ترد هذه الكلمه ( الذي ) .
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( صحة ) .
(۳) لم ترد هذه العباره في نسختنا من كتاب .