أقول : لفظ الغريم كناية كانت الشيعة في زمن التقية تكنى بها عن
الحجة المنتظر صلوات الله عليه وحاجز هذا هو ابن يزيد وكان من
وكلاء الناحية والسلام.
الإما يعلم بما في كيس المرأة
الخامس والثمانون الخرائج ( عن أحمد بن أبي روح قال: وجهت
إلي امرأة من أهل دينور فأتيتها فقالت: يا ابن أبي روح أنت أوثق من
في ناحيتنا دينا وورعا وإني أريد أن أودعك أمانة أجعلها في رقبتك
تؤديها وتقوم بها، فقلت: أفعل إن شاء الله تعالى، فقالت: هذه دراهم
في هذا الكيس المختوم لا تحله ولا تنظر فيه حتى تؤديه إلى من يخبرك
بما فيه وهذا قرطي يساوي عشرة دنانير وفيه ثلاث حبات تساوي
عشرة دنانير ولي إلى صاحب الزمان حاجة أريد أن يخبرني بها قبل
أن أسأله عنها، فقلت: وما الحاجة؟ قالت: عشرة دنانير استقرضتها
أمي في عرسي لا أدري ممن استقرضتها ولا أدري إلى من أدفعها فإن
أخبرك بها فادفعها إلى من يأمرك بها، قال: وكنت أقول بجعفر بن علي
فقلت هذه المحنة بيني وبين جعفر فحملت المال و خرجت حتى دخلت
بغداد فأتيت حاجز بن يزيد الوشاء فسلمت عليه وجلست فقال: ألك
حاجة؟ قلت: هذا مال دفع إلي لا أدفعه إليك حتى تخبرني كم هو ومن
دفعه إلي فإن أخبرتني دفعته إليك، قال: لم أؤمر بأخذه وهذه رقعة